عقد مجلس أمناء جامعة حمدان بن محمد الذكية اجتماعه الثالث للعام الأكاديمي 2025/2026، برئاسة معالي مطر الطاير، رئيس مجلس أمناء الجامعة، وبحضور أصحاب المعالي والسعادة أعضاء المجلس، جرى خلاله استعراض أبرز المستجدات الاستراتيجية، ومستوى التقدم في تنفيذ القرارات السابقة، في إطار التزام الجامعة بتعزيز موقعها كمؤسسة أكاديمية رائدة في التعليم الذكي والابتكار.
وناقش الاجتماع الأجندة السنوية للمجلس، إلى جانب متابعة أعمال لجنة تطوير الأعمال والشراكات، بما يعكس توجه الجامعة نحو توسيع منظومة الشراكات الاستراتيجية وتعزيز حضورها المؤسسي على المستويين المحلي والدولي، انسجاماً مع نموذجها كمنصة تعليمية مبتكرة، وتأكيداً على التزام الجامعة بتعزيز تجربة المتعلمين ودعم مسيرتهم نحو تحقيق التميز المهني.
واطّلع المجلس على استراتيجية الذكاء الاصطناعي للجامعة، والتي تمثل أحد المحاور الجوهرية في تطوير منظومة التعليم الرقمي، من خلال توظيف التقنيات المتقدمة لتمكين نماذج تعليمية مرنة، وتعزيز الابتكار، ورفع كفاءة المخرجات التعليمية بما يتماشى مع متطلبات الاقتصاد المستقبلي، ويعزز دور الجامعة في دعم توجهات الدولة نحو بناء اقتصاد معرفي مستدام قائم على الابتكار والتقنيات المتقدمة.
وأكد معالي مطر الطاير، رئيس مجلس الأمناء، أن الجامعة تواصل ترسيخ دورها كمختبر معرفي لتطوير نماذج تعليمية مستقبلية، من خلال توسيع منظومة الشراكات الاستراتيجية مع المؤسسات الأكاديمية والقطاعين الحكومي والخاص، بما يسهم في بناء منظومة تعليمية مرنة ومتكاملة، قادرة على مواكبة التحولات المتسارعة في الاقتصاد الرقمي.
وأضاف: "تمثل استراتيجية الذكاء الاصطناعي للجامعة ركيزة محورية في إعادة تشكيل منظومة التعليم العالي، حيث تركز على توظيف التقنيات المتقدمة لتقديم تجارب تعليمية مخصصة، وتعزيز الابتكار البحثي، ورفع كفاءة المخرجات التعليمية، بما يدعم إعداد كفاءات وطنية قادرة على قيادة اقتصاد المستقبل"، مشيراً إلى أن متابعة تنفيذ القرارات السابقة واستعراض الأجندة السنوية يعكسان التزام المجلس بتبني أفضل الممارسات العالمية في الحوكمة والتطوير المؤسسي، بما يضمن استدامة الأداء الأكاديمي ومرونته.
من جانبه، أوضح سعادة الدكتور منصور العور، رئيس الجامعة، أن الجامعة تمضي بخطى متسارعة نحو تطوير نموذجها التعليمي الذكي، عبر التكامل المنهجي لتقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف المكونات العملية التعليمية، بما يعزز جودة المخرجات، ويحقق أثراً مستداماً على مستوى الأفراد والمجتمع.




